عذرآ فتـَآتـِى الجميـِـلة
بدآت اسمع طرق ضعيف كآن اشبه بطرق عابر سبيل على بآب خشبى فِ آحدى القرى الصغيرة وتجسد ذهنـِـى ورآء ذلكـ البآب الخشبـِى وظننت نفسـِـى صآحب ذلكـ البيت المهشم الذى يعلوة سقف تمتلآ به الفرآغآت من كل صوب وتبآدر الفضول الى ذهنـِى حتى سبق كل الافكآر لمعرفة من يطرق بابى المكون من الوآح خشبية متفآرقة .. آخذتنى قدمآى الى هنآكـ دون آن اشعــُر ووجــَدت اصآبعـِـى الخمريــِة تمتد نحـَـو ذلكـ التربآس البآلى الذى يمنع الهوآء من العبث بهذآ البآب ويحـَملة بعيدآ عن مفصلآتة الضعيفة ..
دمعت عينآى من رقة المنظر التى وجددتة امآمها عندمآ فتحت البآب وبدآت نبضآت قلبـِـى تزدآد سرعـَـة حتـَـى سبقت سـرعة البـَرق وشعرت بقشعريرة تســَرى بين فقرآت ظهـَـرى عندمآ آخبرنـِى عقلى كيف لفتآة صغيـِـرة تجوب طرقآت بلد مظلمة فِ سآعآت متآخـِرة من الليل وتدآركـ فعـِلى قولى حتى وجدت نفسى دون آن اصدر اى صوت يعبر عن دهشتى العجيبة آجذب تلكـ الفتآة التى احسست بآنطفآء الربيع فِ وجههـَـآ دآخل بيتـِى المتوآضع ..
جلست صآمتة لآ تتحدث تنظر الى فِ هدوء عجيب والآعجب سكونهـَـآ الذى بآت ينشر آشآرت الوآقع فِ فضآء عقلـِى الفآرغ من الافكآر .. سآلتها بعينـِـى من آنت وجآوبتنــِى بسؤآل لتثير فضولى وتجذب تفكيرى وتركيــِزى حتــَى آبعث عينـِـى فِ رحلة ثآنية للتعمق دآخــِل ملآمحهـَـآ الودودة التى آحس انــِى قضيت معهآ ايآم
وليآلى كثيرة فِ عمرى .. ولكن تعود عينى وتخبرنـِـى آننـِى لآ آعرفهـ،ـَآ آو اننــِى آعرفهــَـآ ولكن آضفـَى عليها الزمآن عبآءة التغيـِـر الكونية فبت لآ آعلمها .
ولكنهـَـآ تخبرنـِـى انها تعرفنـِى وممآ جعـَل عقلـِى ف نهآية العآلم يحآول آن يقفز فِ هآوية الجنون آنهآ تبعث فِ آذنـِى آصوآت بكآء آعينهـَـآ الزرقآويتين وهـِى تقص قصتهَــآ الحزينة وتحكى تجربتهـَـآ المريرة التـِـى عآيشتهـَـآ وتستـَـمر فِ البكآء الذى يعتصـَـر قلبي آلمآ
وتآخذنى الشفقة بهآ لآحتضآنهـَـآ وتجفيف تلكـ الدموع الضعيفة ..
ومآزآل نآقوس فضولى يدق فِ عقلى لآعرف تلكـ الفتآة ويتملكنـِى صبرى لآسمعهـَـآ وهى تحكى لـِى كيف عآنت من فقدآنها لصآحبهآ
الذى كآن يمثل لهآ كل شئ فِ الحيآة وحملنــِى كلآمهـَآ على اموآج جعلتنـِى آتصـَـورهمـَـآ وهم يترآقصـَـآن تحت حبآت المطر
وسرقنـِى الوآقع للحظآت حتى ايقن آلم تلكـ الفتآه عندمآ قآلت ( كآن نبضى وآحسـَآسى وكآن تآجـِى ونبرآسـِى وكآن لـِى الحيآة فبل آن يصبـِح قآسـِى ) ..
وآحسست بطعـَنة خنجـَر مسموم ف ظهـَـرى عندمآ حدثتنــِى انهآ كآنت تذهب معه وتآتى ولكن تركهآ وحيدة تعآنى معآنآة طفلة شريدة لآ تعرف لها دآر ولا وطن تركهآ ولم يدفع عنها غدر الزمآن ولم يآبه تلآعب شيآطين الحيآة بهآ تركها وعآنت من بعـَدة ولكنهـَـآ ستبقى ملكآ لة مآدآم قلبة لم يتوقف من ارسآل النبضآت ..
وبينمآ تتنآغم آذآنـِى بسمـَـآع تلكـ السنفونيآت الجميلة عن حبهآ وشآهدت مسرحيآت الغدر والهجر والعذآب بعينهــَآ جآئتنى صفعة قوية من الخلف لتذكرنـِـى ذلكـ الوجة وتلكـ الملامح وهذة الفتآة ودفعت يدى لتعآنق يدهآ وآقول لهـَـآ عذرآ موهبتـِى الصغيرة عذرآ فتآتـِـى الجميلة فلن اترككـ بعد اليوم ..
بدآت اسمع طرق ضعيف كآن اشبه بطرق عابر سبيل على بآب خشبى فِ آحدى القرى الصغيرة وتجسد ذهنـِـى ورآء ذلكـ البآب الخشبـِى وظننت نفسـِـى صآحب ذلكـ البيت المهشم الذى يعلوة سقف تمتلآ به الفرآغآت من كل صوب وتبآدر الفضول الى ذهنـِى حتى سبق كل الافكآر لمعرفة من يطرق بابى المكون من الوآح خشبية متفآرقة .. آخذتنى قدمآى الى هنآكـ دون آن اشعــُر ووجــَدت اصآبعـِـى الخمريــِة تمتد نحـَـو ذلكـ التربآس البآلى الذى يمنع الهوآء من العبث بهذآ البآب ويحـَملة بعيدآ عن مفصلآتة الضعيفة ..
دمعت عينآى من رقة المنظر التى وجددتة امآمها عندمآ فتحت البآب وبدآت نبضآت قلبـِـى تزدآد سرعـَـة حتـَـى سبقت سـرعة البـَرق وشعرت بقشعريرة تســَرى بين فقرآت ظهـَـرى عندمآ آخبرنـِى عقلى كيف لفتآة صغيـِـرة تجوب طرقآت بلد مظلمة فِ سآعآت متآخـِرة من الليل وتدآركـ فعـِلى قولى حتى وجدت نفسى دون آن اصدر اى صوت يعبر عن دهشتى العجيبة آجذب تلكـ الفتآة التى احسست بآنطفآء الربيع فِ وجههـَـآ دآخل بيتـِى المتوآضع ..
جلست صآمتة لآ تتحدث تنظر الى فِ هدوء عجيب والآعجب سكونهـَـآ الذى بآت ينشر آشآرت الوآقع فِ فضآء عقلـِى الفآرغ من الافكآر .. سآلتها بعينـِـى من آنت وجآوبتنــِى بسؤآل لتثير فضولى وتجذب تفكيرى وتركيــِزى حتــَى آبعث عينـِـى فِ رحلة ثآنية للتعمق دآخــِل ملآمحهـَـآ الودودة التى آحس انــِى قضيت معهآ ايآم
وليآلى كثيرة فِ عمرى .. ولكن تعود عينى وتخبرنـِـى آننـِى لآ آعرفهـ،ـَآ آو اننــِى آعرفهــَـآ ولكن آضفـَى عليها الزمآن عبآءة التغيـِـر الكونية فبت لآ آعلمها .
ولكنهـَـآ تخبرنـِـى انها تعرفنـِى وممآ جعـَل عقلـِى ف نهآية العآلم يحآول آن يقفز فِ هآوية الجنون آنهآ تبعث فِ آذنـِى آصوآت بكآء آعينهـَـآ الزرقآويتين وهـِى تقص قصتهَــآ الحزينة وتحكى تجربتهـَـآ المريرة التـِـى عآيشتهـَـآ وتستـَـمر فِ البكآء الذى يعتصـَـر قلبي آلمآ
وتآخذنى الشفقة بهآ لآحتضآنهـَـآ وتجفيف تلكـ الدموع الضعيفة ..
ومآزآل نآقوس فضولى يدق فِ عقلى لآعرف تلكـ الفتآة ويتملكنـِى صبرى لآسمعهـَـآ وهى تحكى لـِى كيف عآنت من فقدآنها لصآحبهآ
الذى كآن يمثل لهآ كل شئ فِ الحيآة وحملنــِى كلآمهـَآ على اموآج جعلتنـِى آتصـَـورهمـَـآ وهم يترآقصـَـآن تحت حبآت المطر
وسرقنـِى الوآقع للحظآت حتى ايقن آلم تلكـ الفتآه عندمآ قآلت ( كآن نبضى وآحسـَآسى وكآن تآجـِى ونبرآسـِى وكآن لـِى الحيآة فبل آن يصبـِح قآسـِى ) ..
وآحسست بطعـَنة خنجـَر مسموم ف ظهـَـرى عندمآ حدثتنــِى انهآ كآنت تذهب معه وتآتى ولكن تركهآ وحيدة تعآنى معآنآة طفلة شريدة لآ تعرف لها دآر ولا وطن تركهآ ولم يدفع عنها غدر الزمآن ولم يآبه تلآعب شيآطين الحيآة بهآ تركها وعآنت من بعـَدة ولكنهـَـآ ستبقى ملكآ لة مآدآم قلبة لم يتوقف من ارسآل النبضآت ..
وبينمآ تتنآغم آذآنـِى بسمـَـآع تلكـ السنفونيآت الجميلة عن حبهآ وشآهدت مسرحيآت الغدر والهجر والعذآب بعينهــَآ جآئتنى صفعة قوية من الخلف لتذكرنـِـى ذلكـ الوجة وتلكـ الملامح وهذة الفتآة ودفعت يدى لتعآنق يدهآ وآقول لهـَـآ عذرآ موهبتـِى الصغيرة عذرآ فتآتـِـى الجميلة فلن اترككـ بعد اليوم ..


هناك تعليق واحد:
بجد فتاتيالجميله اكثر من رااااائع والكلمات محسوسه اوس وانا بتنبا ليك مستقبل رااااااائع باذن الله
خالص تحياتي القلب المكسووووووور
إرسال تعليق