السبت، 24 مايو 2008





عذرآ فتـَآتـِى الجميـِـلة

بدآت اسمع طرق ضعيف كآن اشبه بطرق عابر سبيل على بآب خشبى فِ آحدى القرى الصغيرة وتجسد ذهنـِـى ورآء ذلكـ البآب الخشبـِى وظننت نفسـِـى صآحب ذلكـ البيت المهشم الذى يعلوة سقف تمتلآ به الفرآغآت من كل صوب وتبآدر الفضول الى ذهنـِى حتى سبق كل الافكآر لمعرفة من يطرق بابى المكون من الوآح خشبية متفآرقة .. آخذتنى قدمآى الى هنآكـ دون آن اشعــُر ووجــَدت اصآبعـِـى الخمريــِة تمتد نحـَـو ذلكـ التربآس البآلى الذى يمنع الهوآء من العبث بهذآ البآب ويحـَملة بعيدآ عن مفصلآتة الضعيفة ..

دمعت عينآى من رقة المنظر التى وجددتة امآمها عندمآ فتحت البآب وبدآت نبضآت قلبـِـى تزدآد سرعـَـة حتـَـى سبقت سـرعة البـَرق وشعرت بقشعريرة تســَرى بين فقرآت ظهـَـرى عندمآ آخبرنـِى عقلى كيف لفتآة صغيـِـرة تجوب طرقآت بلد مظلمة فِ سآعآت متآخـِرة من الليل وتدآركـ فعـِلى قولى حتى وجدت نفسى دون آن اصدر اى صوت يعبر عن دهشتى العجيبة آجذب تلكـ الفتآة التى احسست بآنطفآء الربيع فِ وجههـَـآ دآخل بيتـِى المتوآضع ..

جلست صآمتة لآ تتحدث تنظر الى فِ هدوء عجيب والآعجب سكونهـَـآ الذى بآت ينشر آشآرت الوآقع فِ فضآء عقلـِى الفآرغ من الافكآر .. سآلتها بعينـِـى من آنت وجآوبتنــِى بسؤآل لتثير فضولى وتجذب تفكيرى وتركيــِزى حتــَى آبعث عينـِـى فِ رحلة ثآنية للتعمق دآخــِل ملآمحهـَـآ الودودة التى آحس انــِى قضيت معهآ ايآم
وليآلى كثيرة فِ عمرى .. ولكن تعود عينى وتخبرنـِـى آننـِى لآ آعرفهـ،ـَآ آو اننــِى آعرفهــَـآ ولكن آضفـَى عليها الزمآن عبآءة التغيـِـر الكونية فبت لآ آعلمها .

ولكنهـَـآ تخبرنـِـى انها تعرفنـِى وممآ جعـَل عقلـِى ف نهآية العآلم يحآول آن يقفز فِ هآوية الجنون آنهآ تبعث فِ آذنـِى آصوآت بكآء آعينهـَـآ الزرقآويتين وهـِى تقص قصتهَــآ الحزينة وتحكى تجربتهـَـآ المريرة التـِـى عآيشتهـَـآ وتستـَـمر فِ البكآء الذى يعتصـَـر قلبي آلمآ
وتآخذنى الشفقة بهآ لآحتضآنهـَـآ وتجفيف تلكـ الدموع الضعيفة ..

ومآزآل نآقوس فضولى يدق فِ عقلى لآعرف تلكـ الفتآة ويتملكنـِى صبرى لآسمعهـَـآ وهى تحكى لـِى كيف عآنت من فقدآنها لصآحبهآ
الذى كآن يمثل لهآ كل شئ فِ الحيآة وحملنــِى كلآمهـَآ على اموآج جعلتنـِى آتصـَـورهمـَـآ وهم يترآقصـَـآن تحت حبآت المطر
وسرقنـِى الوآقع للحظآت حتى ايقن آلم تلكـ الفتآه عندمآ قآلت ( كآن نبضى وآحسـَآسى وكآن تآجـِى ونبرآسـِى وكآن لـِى الحيآة فبل آن يصبـِح قآسـِى ) ..

وآحسست بطعـَنة خنجـَر مسموم ف ظهـَـرى عندمآ حدثتنــِى انهآ كآنت تذهب معه وتآتى ولكن تركهآ وحيدة تعآنى معآنآة طفلة شريدة لآ تعرف لها دآر ولا وطن تركهآ ولم يدفع عنها غدر الزمآن ولم يآبه تلآعب شيآطين الحيآة بهآ تركها وعآنت من بعـَدة ولكنهـَـآ ستبقى ملكآ لة مآدآم قلبة لم يتوقف من ارسآل النبضآت ..

وبينمآ تتنآغم آذآنـِى بسمـَـآع تلكـ السنفونيآت الجميلة عن حبهآ وشآهدت مسرحيآت الغدر والهجر والعذآب بعينهــَآ جآئتنى صفعة قوية من الخلف لتذكرنـِـى ذلكـ الوجة وتلكـ الملامح وهذة الفتآة ودفعت يدى لتعآنق يدهآ وآقول لهـَـآ عذرآ موهبتـِى الصغيرة عذرآ فتآتـِـى الجميلة فلن اترككـ بعد اليوم ..


الخميس، 22 مايو 2008



آخـَـذتهـَـآ مِن بين طيـَـآت كتَــَآبـِـى ولمستهـَآ وكنت احسـَد كتـَـآبـِـى لآمتلآكه لهـَـآ وجـــلست ايـَـآمـَـآ معهـَـآ تبآدلنـَـآ نظـَـرآت الود وآحتضنتهـَـآ انفـَـآســِى واستنشقت عبيرهـَـآ ونقـَلنـِـى الى حيَــآة الرآحة وخطونـَـآ على بسـَـآط الكـَلآم الآخـَـضر نتبآدل الكلمـَـآت ونتآرجح على ارجــُوحة الضحكـ ونـَـلهو سـَـويـَـآ.. حملتهــَـآ ووثبت بهـَـآ الى الفضـَـآء وتذكـَرت معهـَـآ ايـَـآم النجــُوم الفضيـِـة والسمآء الزرقآء .. ونسيت معهـَـآ همــِى وتـَـركت الضيق جآنبـَآ .. وحـَزمت آمتعتـِـى وسـَآفرت معهـَـآ فِ المـَـآضى كآنت رفيـِقتـِـِى فِ الطـَـريق .. وسعـَـآدتـِـى وقت الضــيق .. وكـَـآنت لى نــُورآ وصديق .. اسمـَع طرق على البآب .. انه الوآقع يجذبنــِى من تلكـ الحيـَـآة الجميـِـلة يآمرنـِى بالمغآدرة والرجــُوع انه الودآع نعم هـُـو الودآع.. فلكـِ ارق دمعـَـه ظرفتهـَـآ عينآى ايتهـَـآ الزهـَرة الذآبـِـلة وعــُودى بين طيــَـآت كتـَـآبـِى ..

عـِــندهـَــآ عـَـلمت





عـِـندَهـَـآ علمـِـت آِنـِـى وَحــِـيــِـد فِ وَســَـط الكثــِرُوُن

عــِندَهـَـآ علمــِت آِنــِى وَحــِـيـــِد بيــِـن تــِـللكـ الســطــُور

عــِـندَهـَآ علمــِـت آِنــِى وَحـــِـيـِـد عـِـندّمــَـآ تبـَـدَل الظـَلآم بآِلنــُور

عيــِندَهـَـآ علمــِت آِنــِى وحيــِـد عــِـندمـَـآ خـَـآن آقـَـرب مـَـخلــوُق

عـِـندهـَـآ علمـِـت آِنــِى وحيــِـــد عندمـَـآ انتعـَـشت وذّهــب الشــرُورد

عــِـندهـَـآ علمـِت انــُه لآ امـَـآن لآى اِنســَآن فِ الوُجــُـوٌد

عـِـندهـَـآ علمت ان لآ احـَـد يـَـصغــِى الكــُل فقـَـط يضــَـع البنــٌود

عـِـندهـَـآ ان المـَـوت يآتــِى ولـَـو كتــُـت فِ سمـَــآء الخلــُـود

عــِندهـَـآ علمـِـت أن الحيــَــآه الآ شــَمــس وشروٌق وَ غــُـروب

عـِـندَهــَـآ علمـِـت أن الصدَآقـَـه حــِلم والآخــِـلآص وَهــَم والعـَـطف جنــُـون

عـِـندهـَـآ علمـِـت آن الحــُب سمـَـآءآً وبـِـحآرآً وآرض وغصــٌُـوُن

عـِـندَهـَـآ عَــلمت انــَنــِـى سلــَـكــت طريـــــِـق الصمــُـود

عندهــَـآ عـَلمت آِننــِى امــُوت واحـَـيـَــآ بنــَبض القلــُـوب

عـِـندهـَـآ علمـِت فقط اننــِى وحــِـيد فِ وََســط الكثــِيــِـروُن

الأحد، 18 مايو 2008

آنــَـــــآ آهــَــــزي





امـَـآ عـَـن تللكـ الآيـَــآم فآنــَآ اشعــُر فعــِلآ بآلضــَـعف الشــَـديــِـد ..
كـَـم هـــُـو مــُـر المـَـذَآق !!
آشــعــُر بــِه فِ تصــرُفــَــآتــِـــى .. آحـــِـس بــِـه فِ افعــَآلى .. آكـَــآد امســكــُـه بيــَـدى هــَذة ...
حــَـتـَـى وآنــَـآ آرســِم هــــٌـذة الحــُروُفـ عـَـلـَـى تللكـ الوريقــَــآت البيــضــآء آشــَـتـَــمه بآنفــــِى ...
ولكـــِـن ذللكـ الضــَــعف مـِـن صــُـنع يــَــدى ... لآ دّخــِـل لآحـَـد به ... انــُــه ملكــِـى ... انــُــه لــِــى ...آنـــُه
آنـَـآ...
تصــَـرفــَـآتـِـــى بآلهــَـآء وليـــِســَت فِ الوَقــت المنــَــآســِــب ...
وليـــِـس لـــِـى آن آفعــَـل مـَــآ يوصــلنـــِى لهــَـذآ الضــَـعف ...
ولكــِنــِـى بحـَــآجــَه الــِى قــُـوى آضــَـآفيــِــه لقــٌٌـوتــِـى ولكــِـن لآ آعــِرف مـَـآذآ يحــدُث لــِى .. ؟ َ! َ
آشعـــُر بآن جفــُـونــِــى تتثــَـآقــَـل وعضــَـلآت جـَـســَدى فِ حــَـآلة ارتخـَــآء تـَــآم ...
آرى الظـَــلآمـ بعـَـينـــِى اليــَـقظــه ..
وجــُـدرآن غــُـرفــَـتــِى تنطــَـبق علي ..
هــَـل هــُو النــَومـ ؟ ...
آم هــُـو الضــعــف مــن يحــَسسنـــِـى بهــَـذآ ؟ ...
لمـ اعــُـد قــَـآدر عـَلـَى حـَـتـَـى الكتــَآبة !! ..
اسمــَـع ضوضــَـآء فِ اذُنــِـى وآعــرف مصدرهــَآ ولكنــِى غيــِر قــَـآدر عـَلـَى ايقــَآفهـَــآ ..
مــَــآ هــَـذّآ ؟ ؟ ؟
حــَـتـَــى قــَلمـــِى غيــِــر قــَـآدر عـَـلـَـى وَصـــِف ذللكـ الشـــَـئ ...
اليــَومـ آحــِـس احســَـآس منفــَـرد مــِن نــَـوعــُه ولكــنه غيـــِر جيــِـد بآِلنــٍـســـبة لــِـى ...
هـَــل انــَـآ احـَـدِث نــَـفســـِى ؟ َ! َ ... انــَــآ آهـــزى .....
آنـَـه المـَـرض نعـَــمـ هــُــو المـَـرض .. فآنـَــآ مريــِــض ... لا.. لا.. لآ تحــَـآول الآضــلآل بــِـى آِنـــِـى يــَـقظ
وآرى انـَــه الضـــَعف ..
حــَــتــَــى آنتـ ايــُهــَـآ القــَـلمـ اللعيــِــن تـَـحــِـس ضــَـعــفــِـى .. ! ! !

آغيثــــُـونـِــــى



آغيـِـــِـــِــِـــِــِـثـــــــــــــُـــونـــــــــــِـِـِـِـِـِـِـى


تـَــآئــِة فِ طريـِــق طويــِـل ليلهُ شدِيــــِــد الســـَـوآد...
غـَــآرق فِ بحــَر همــُـوم وثنـَـآيــَـآ الدَهر تخبطــُـنـــِـى ....
ينتـَـآبنــِـى شعــُور المصدُوُم كثيــِـرآ هذة الايــَـآم ويدِى مغلوُلة وعـَـقلى تـَــآئــِــه ...حــَـآئر ...آعمـَـى...
ضريــِـر... اتمنــِى المَوت من حيــِـن الى آخــَـر...
لآ أّدرِى مـَــآذآ افعـَـل ؟ ! تتثـَــآقــل جفــُـونــِـى بتعآقب الآيــَـآمـ....
شعـَـآع امــَـلى انطفئ ولآ اجـِـد ســوٌى ســَرآب وظلآمـ ....
هــَل هــٌـو المَوت ام هــٌـو عذَآب الحيــَـآة ؟!
ولكـِـن لمـَـآذَآ عّآبــِى بهـَـّذآ الســُـوء ... مآذآ فعَـلت ؟
هـَـل اجرمت كــُل هذَآ الجـُـرمـ ؟!
آود ان يرتـَـخــى جســَـدى عـَـلـَـى وســَآدة من ريــِـش ! ! !
آود ان اصــَـفــِى ذهنـِـى من تللكـ الاوهـَـآمـ .. لا لا لا انهـَـآ ليســَت بآوهـَـآم انـُـه وآقــِـع ..
ويــِلى ..ويــِـلى...حتــَـى عندمـَـآ انــَـآم لآ استــطيــِع أن آرى غيــِـر احــلآمـ سوٌدآء فآستيقظ عـَلـَى وآقــِع
مريــِر اســَـود.. يآالهــِى .. يـآ الهــِـى آحـَـمنــِـى ..
وآرجــع الى ذللك الوآقــِـع من جديــِـد لآ استــطيــِـع النـَـومـ .. ولآ استـَـطيــِـع المثــآبرة ....
اغيــــــــــــــــــــــِــــــــــــــــــــــثـــــُـــُـُـُـُـُـُُــُـــوُنـــــــــــــِـــى
لآ احـَــد يحــِس بــِـى ! اصــدقــآئــِـى .. آهــلى .. حتــَـى اغــلــَى شــِئ فِ حيــَـآتـِـى لآ يحـِـس كمـٌ انــَآ
مجــرُوح ... مدبوُح ... ابكــِى وحيــِدآ دآئمـَـآ ...
آحــس سكـَــرآت الموت .. !! وليــِــس عـَـلــَى ســُـوى ان اضحــَكـ وابتــَـسم حتــَـى آرضــِى كــُل من
يقتـَـرب منــِـى ... لآنـِى فِ امــَـس الحـَـآجة الى اشخـَـآص بجـَـآنبــِـى ..
والآن .. مآذآ الآن .. ! ؟
مـَـآذآ اليــَـومـ .. ! ؟
مـَـآذآ غـــــَـدآ .. ! ؟
مـَـآذآ بعـَد غـَـد .. ! ؟
لآ عـِـلم لــِـى بذلك ... !!
عذآب طيــِـلة الايـَـآم ... !!
آدعــُوآ الله فِ كــُل وقَــَـت ان يـَــرحمنـِــى من هذآ العذآب ..
ادعــُـوآ الله ان يـَـبــُـث فِ رَوحـِـى الحيــَـآه مــِن جديــِـد ...
آدعــُـوآ الله ان يبعـَـث لـِـى شــُــعَــآع امــل آخــَـر .. حتـَـى اعيــِـش من اجــلة مرة اخــُرى ..

كلمآت محبوسة دآخـِـل طيــَـآت كتـَـآب






كلمـَــآت محبـــُوسة دآخـِـل طيــَآت كتـَـآب آن لهـَـآ ان تفـَـآرق هذآ السجـِـن اللعيـِـن كآنت تعآنـِى وحـِـدتهـَـآ .. لآ آحـَـد يزورهـَـآ ..


ولكــِن الآن وبـَـعد آنشــَـآء مدونتـِى تللكـ لم تـَـعد الكلمـَـآت محبــُوسة وقريبــَـآ ستنـَـآل حريتهـَــآ بالعــَـرض .. آحس سعـَـآدتهـَـآ


وتحــِس هـِـى الاخــرى سعـَـآدتـِـى ..